كشفت دراسة في أستراليا أن التمرينات المنتظمة والمعتدلة قد تساعد في تحسين أداء الذاكرة لدى المسنين وتأخير الإصابة بالعته. وشارك في الدراسة التي نشرت بدورية رابطة الطب الأمريكية 170 شخصا أعمارهم بين خمسين وأكثر اشتكوا من بعض المشاكل في الذاكرة ولكنهم لا يعانون من العته.
وانخرط نصف المشاركين في تمرينات رياضية معتدلة مثل المشي لمدة 50 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا بينما لم يشارك الباقون في أي أنشطة رياضية. وبعد ستة أشهر خضع المشاركون لاختبارات على الذاكرة واختبارات أخرى منها تذكر مجموعات من الكلمات. وحقق الذين خاضوا للتمرينات تقدما أفضل بدرجة ملحوظة من الذين لم يشاركوا فيها.
وذكر التقرير "أن التجربة هي الأولى التي تثبت أن التمرينات تحسن الأداء الإدراكي بين البالغين المسنين الذين يعانون من خلل إدراكي".
وأضاف التقرير "أن فوائد النشاط البدني كانت ظاهرة بعد ستة أشهر واستمرت 12 شهرا أخرى على الأقل بعد الانقطاع".
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه مع زيادة شرائح كبار السن بمختلف أنحاء العالم فإن ما يقدر بنحو 37 مليون شخص في العالم يعانون حاليا من أمراض تدهور القدرات العقلية وأن المصابين بالزهايمر هم أغلب الحالات. ويتوقع أن يرتفع العدد بسرعة خلال العشرين عاما المقبلة ويعكف العلماء في البحث عن سبل لتأخير ظهور الأمراض المرتبطة بتدهور القدرات العقلية.